الجمعة، 5 يوليو 2013

الاعتزال

                        الإعتزال
رساله تحذيريه

بدأت سلمية وانتهت دموية كحال أي انتفاضة لكن الانتفاضة المصرية تختلف ..... طبيعي الأحداث أن يكون الشعب ضد أجهزة النظام ولكن الان أجهزة النظام مع الشعب ضد جزء اخر من الشعب مما ترتب عليه المزيد من الاحتقان و الكره بين الأطراف حتى تحولت الانتفاضه الى انقلاب ..... فيلم من تأليف الجيش و اخراج القضاء ضحيته الشعب.... كلاكيت تالت مره!! ... شعبنا ظريف و لطيف يحب جيشه ... طبيعي لأنه جزء منه ولكن السؤال هل القيادات تريد مصلحة الوطن؟! فلنبحث في التاريخ ولنجد أن الجيش المصري تاريخه ملئ بالتضحيات و البطولات وإذا نظرنا الى القيادات رأينا الإنقلابات على ارادة الشعب ... ومازلنا نثق في تلك القيادات .... حالياً انا مازلت انتظر .... منتظر وقوع المزيد من الشهداء.... منتظر حق شهداء 25 يناير .... حق شهداء محمد محمود .... شهداء العباسية .... شهداء بورسعيد .... وأخيراً شهداء جامهة القاهرة ..... وحق الشهداء الذين سيقعوا من الخيانه...
شعب مصر .... كلمتين لعلهما اخر كلمتين لي في هذا الوطن و اخر نصيحه.....
انتم الأسياد اجهزة الدوله لكم عبيد ... لا تتهاونوا في حق الشهيد فاذا تهاونا سقط المزيد... وأخيراً لن أكمل لعبتي في السياسة فقد اختلف الطرق و لم يعد الطريق الصحيح واضحاً فكلهم يقولون "نريد الأصلح لمصر" ولكن هل كانوا يعنون العب المصري أم الحكم المصري ..... مازلت ابحث عن رجل أحلام مصر ... رجل يقهر الصعب فقط من أجل مصر و من أجل ثورتنا الحقيقية... رجل يثلج صدر أم الشهيد ... رجل يعيد الأمل في مصر...

"مهما تداعت الظروف لازلت أبحث عن حق ثورتي"
المعتصم عبدالله هلال

السبت، 29 يونيو 2013

كلمة السر

كلمة السر

في كل يوم و في كل ساعة يولد الكره والبغض بيننا لأشياء لم نكن نذكرها من قبل و لم تكن لتعكر صفو النفوس ولكنها أصبحت وليدة الأحداث الجارية فعندما  تتحول الحقيقه الى كذب و الكذب الى حقيقه ينتج ما نراه في حياتنا اليوميه فلنتأمل حياتنا الان فترى انه بمقدور صديق أن يخسر صديقه و يمكنك ان ترى جهل الحوار بينهما .... فلا يمر علينا يوم الا وموازيننا قد امتلأت بالطعن في شخص وغيبته .... تأملت في ليله حياة مجتمعنا الذي نعيش فيه حتى أدركني اذان الفجر فشعرت يقوة المعاني تسري في جسدي و تلذذت بترديد تلك الكلمات وكأني اسمعها وأرددها لأول مرة في حياتي وقتها تيقنت أن ما نضيع به وقتنا وحياتنا ونكسب به بعض الذنوب اليوميه لا قيمة له .... فكلنا خون الاخر بسبب اختلاف الرأي ... فكلنا نرى ان رأينا لا يحتمل الخطأ مع أنها سنة الحياة و تقاليد البشر ... كلنا أصحاب الهدف الواحد وهو ان يكون لدينا وطن نفتخر به مهما اختلفت الاراء فكل الاراء تريد تحقيق هذا الهدف مهما اختلفت الطرق و الأساليب فمن الممكن أن تكون كلها صحيحه أو ان تكون كلها خاطئة ..... فلم التعصب الأعمى ولم قد يصل الأمر ان يقتل بعضنا البعض ولماذا لا نتقبل النقد .... ولماذا لا نحترم الاراء المخالفه لنا... لماذا ترى الجانب السئ الذي بداخله فهو مثلك يريد مصلحة هذا الوطن .... لماذا لا نتعاون فاذا تعاونا ظهر المنافقون بيننا واذا اتحدنا ظهر الخائنون.
ولدنا في مصر و يصعب علينا رؤية بعضنا يقتل بعضه فأنا ابخث عن من يخاف على أرضنا أبحث عن من يريد الصعود بهذا الوطن

"أبحث عن حق الثورة"
                                            المعتصم عبدالله هلال


الأحد، 26 مايو 2013

الرسام


 الرسام
في قرية في أقاصي البلاد رجل إشتهر بفنه في التعبير عن البهجة والسرور و قد كسب من فنه ما جعله من أثرياء بلدتة , لم يكن هذا الرسام المبدع معروفاً غير أنه رسام البهجة والسرور , كانت رسوماته الرقيقه تعبرعن ما بداخل الإنسان من سعادة فما كان يضع لمسته على اللوحة إلا أن تصير صورة من صور الجمال , عندما ترى الرسام ترى وجهة الشاحب فتظن ويظن الناس أنه يقضي ليله و نهاره في فنه ورسوماته ولم يتخيل أحد أن بداخله تعاسه و حزن و كل يوم يمر عليه يزداد فيه وجهه ظلاماً و سواداً و لوحاته تزداد بهجة و نضرة و في يوم زاره شخص يشبهه في ظلامه ووجهه الشاحب ..... زاره ليرى رسوماته و لوحاته و ظل يزوره لثلاث أيام و في يومه الثالث دقق النظر في وجه الرسام فرأى ما لم يره أحد فطلب منه رسم لوحه له يصور فيها واقع الحياة ووعده بضعف ثروته و قصر أكبر من قصره
..... بدا الرجل متوسط الحال و لا يملك هذا القدر من المال ولكنه عرض عليه المال و القصور مقابل لوحه بسيطه ..... وافق الرسام على طلبه و قرر البدء في منتصف اليله حتى إذا أدركها أدرك صعوبة الموقف و أنه إعتاد على رسم نمط محدد من الرسومات ..... فأمسك بفرشاته و ألوانه ثم وقف أمام اللوحه ناصعه البياض مدة طويلة يتساءل من أين يبدأ .... كيف يصور الواقع.. كيف يصور هذا الحزن و الأسى الذي بداخله ....بدأ في الرسم فأطلق العنان لنفسه و بدأ يصور واقعه و حياته و بعد أن انتهى من لوحته بدأ في الرسم على جدران قصره من الداخل فصور كيف ابتدت و كيف كان الأسى طعمها وصور فقدان الحبيب و فقدان الروح صور حياته كلها على جدران القصر الفسيح وكانت اللوحه التي طلبها منه الرجل تنم عن ضباب في ظلام حالك إذا دققت النظر في الصورة رأيت رجلاً ينزف و يتألم وإذا نظرت الى وجهه عرفت معنى الألم و الغضب معاً و تجعلك تشعر بالشفقة عليه ...... وظل يرسم على جدران قصره ثلاث أيام لا يستريح لا ينام وأقفل باب قصره فلا يزوره أحد وظل يرسم حتى إزداد وجهه الشاحب ظلاماً و إزداد جسده الضعيف ضعفاً ...... فصور نفسه شبحاً يرسم الوجوه المبتسمة ويرسم الأشجار والسعادة و قلبه حزين متألم....وفي يومه الرابع لم يتحمل جسده هذا الألم وهذا الحزن الدفين فخر صريعاً ....... خر صريعاً بعدما أفضى ما بداخله بعدما واجه نفسه فقتلته ..... وسرى الخبر بين الناس و ظن الناس أن من تسبب في موته ذلك العجوز ذو الوجه المظلم ولكن لم يعلم أحد حقيقته و لم يعرفوا ماذا طلب منه و لم يدركوا أن العجوز من قريتهم وهو رجل فقير لا يملك شئ سوى خبرته في الحياة فعندما نظر للرسام أراد أن يريحه من عذابه الشديد .... فأغراه بالمال والقصور وهو لا يملك شئ لأنه يعلم مصير كل من هرب من واقعه ..... ولكن الهروب في حد ذاته ليس بالجريمة ..... الجريمة أن نصدق أن هروبك يصلح الواقع .... فالرسام استخدم فرشاته في الهروب و صور كل دمعة بداخله الى إبتسامه فقد هرب الى عالم آخر حول فيه الصحراء الى جنة وحول الموت الى حياة والشوك الى ورد ... فبنى عالم آخر هرباً من واقعه فكل يوم يعيشه يزداد واقعه قبحاً حتى إذا قرر أن يواجهه خر صريعاً ولم يتحمل , لم يستطع أهل القرية تفسير ما حدث له فكانوا
يظنون أنه أسعد إنسان على وجه الأرض وكانوا يروا الإبتسامة لا تفارق وجهه ...... ولكن هذه الإبتسامة الشاحبة ما كانت إلا من خياله بعثها إليه ليعيش بها ..... فعندما أراد عدم الهرب ورسم الواقع فأبدع في تصوير الأسى و الألم والضباب الذي يكمن بداخله و قد فسر على الجدران ما وراء هذه الإبتسامة.
"ليست كل إبتسامة تراها في الوجوه تعبر عن الفرح و السعادة فهي ليست إلا إبتسامة أمل لغد أفضل و حياة أفضل"
فها أنا لا تفارقني الإبتسامة ..... إبتسامة الأمل!
المعتصم عبدالله هلال.

السبت، 4 مايو 2013

الثقة


الثقة
كلمة تتردد بين الناس دائماً كلنا نعرف معناها السطحي وهي اعطاء أشخاص الامان التام ولكن هل الثقه تكمن  فيك انت و من حولك اذن فكيف تحصل عليها و لماذا نشعر احيانا اننا لا نثق في أقرب الناس الينا اذن فهي ليست ثقه و مع ذلك يمتلكون أسرارنا ونأمن جانبهم و لا نشعر بالخوف معهم .... اذن فهي الثقه ....... اختلط فكري في مفهوم الثقه كيف نأمن جانبهم وفي نفس الوقت نشعر أحيانا بخطرهم ..... اذن الثقه في الناس غير موجوده بتاتاً ... اهذا مستحيل؟! هل الثقه مستحيله؟! ام عدم وجودها مستحيل؟! ... فكرت و تأملت ودرست و تعايشت و وجدت الاتي ....فعلاً الثقه في الناس غير موجوده أصلاً وهي كلمة مبتدعه انما هو مصطلح تقوله لأناس أو عن أناس تشعر بالحب تجاههم والدفء و تحب حديثهم فيمتلكو أسرارك وتمتلك الصداقه معهم اذن فلماذا لا نثق فيهم احيانا؟ ... السبب بسيط جداً ... انه كالمرض يسري فيك وقتا قصيراً كان أو طويلاً لكنك يجب أن تصاب به في يوم من ايامك .... لكن ماذا يكون هذا المرض ولماذا يجب أن أصاب به؟! ..... فكرت قليلاً فيما توصلت اليه ... وعرفت أن المرض هو مرض "عدم الثقة بالنفس" فهو أمر منتهي الصلاحيه ... يأتي و يزول فانه يصيبك فيجعلك تشك في أقرب الناس اليك اذن فأنت عندما تشعر بذلك فتيقت انك مصاب بداء عصيب فانه سيزول قريباً لاشك ... اذن فقد توصلنا الى الاتي "الثقه الوحيدة الموجودة في الحياة انما هي ثقتك في نفسك وعندما تشغر بعدم القرب من أحب الناس اليك فاعلم انها وهله من عدم ثقتك في نفسك فعالج نفسك قبل أن تقتلك الخيانه الكاذبه" .... ألا وهي أنك تظن أن من حولك غير محبين لك أو انك لا تثق بهم فتتصرف معهم كأنهم أعداء وهم في الحقيقه أقرب أصدقائك وأعز ما تملك فتظن أنهم خانوك فتقتل نفسك بظنك .... اطرد الشكوك واعمل بما تراه فقط ولا تستمع لما قد ينسجه لك خيالك فأقوى سلاح يملكه الانسان هو الخيال اما ان يقتله أو ان يتميز به .... فأعداؤك يقتلوك بخيالك أنت ...
"عدم ثقتك في نفسك في أعز الناس أو أقرب أصدقائك انما هو خيال مبتدع غير واقعي غير موجود أي أنت شخص عديم الثقه بالنفس"
المعتصم عبدالله هلال

الجمعة، 3 مايو 2013

الهدف




 

الهدف
ما معنى كلمة الهدف؟! .... في مفهومي هو شئ مقدس لدى كل انسان شئ يحلم به ... يريد الوصول اليه و هو في اعتقادي ان لكل انسان هدف حتى التقيت بنوع اخر من البشر.... كنت في مشوار وراجع أنا و واحد صاحبي كنا بنتكلم على الأهداف فتدخل واحد معانا و قال ان الهدف مهم لكل بني ادم و اتكلم كلام جميل جداً فسألته انت هدفك ايه؟! قالي والله أنا هدفي اني أجيب مجموع قولتله طيب كلنا عايزين كده .. هدفك ايه بعد كده؟! ..قالي اجيب مجموع كويس ايه المشكله!! ... قولت يعني هوا ده هدفك في الحياة؟ .. بصلي و قالي أكيد هو في أحسن من ان يبقى الواحد جايب مجموع كويس ... بصتلو كدا و سكت.. رجعت البيت و كالعاده بفكر في الي حصل ة الكلام ده .... عرفت ان كل الكلام الي اتقالي زمان كان كله كدب في كدب و ان مش احط هدف قدامي و أحققو هوا المطلوب في الحياة ... عارفين ليه؟! ... لأن كل انسان على حسب العيشه الي هوا عايشها والناس الي حواليه و البيئه الي متربي فيها هيا الي بتتحكم في تفكيره يعني لو ضربت مثال في عائله محافظه شرقيه سافروا الى بلاد غربية و بطبيعة الحياه هناك الانسان في العائله حيحس انو مختلف و ان الناس بتبصلو نظرة غريبة هوا مش فاهمها بالتالي حيغير من نفسه و من عاداته و تقاليده ...... نفس الفكرة في الأهداف يعني بالأصح مش انك توفر عمل وتكنولوجيا وتقدم عشان تعمل دوله محترمه .... وفر عقل .... وفر فكر .... المعادلة بسيطة

بلافكر = بلا هدف = بلا حياة = بلا تقدم ... فمهما الدوله تقدمت واشترت في تكنولوجيا عمرها ما حتفرق عما كانت قبل ذلك
المعتصم عبدالله هلال


الخميس، 2 مايو 2013

بصيص أمل



بصيص أمل

كشاب يبدأ حياته و يؤسس لمستقبله نظرت نظرة عميقه على المجتمع لقيت ان نص الشباب قاعد على القهوة معايا و بيتفرجو على ماتش الأهلى معايا قولت معلش ده بردو الاهلي , عدى كام يوم نزلت تاني القهوة لقيتهم لسه قاعدين فكرت و سألت لقيتهم مهندسين و دكاترة سألت نفسي "هيكون مصيري ايه؟!" قولت العب لعبه, اللعبه دي كنت بلعبها تسع سنين قولت أكيد هو ده مستقبلي ... كملت .... لقيت أول حلم ليا اتحطم قولت بردو مش حيأس "لحد ما يأست" قولت البلد دي مش حينفع فيها غير المفكريين قولت اشتغل على مشروع يمكن اكسب منو دهب من أول الطريق لقيت ألف مطب قولت حعافر و حأنجح ..... "بس فشلت" جربت أعد مرات فشلي نمت و أنا بَعِد كام يوم عدو بعد اخر فشلي عشت في كابه مش رايد حاجه غير اني مامتش وانا ماساويش! ... في اخر يوم كنت على اخري مش طايق اعيش! .... قولت أنام و أرتاح ... نمت .... حلمت ... 

حلمت اني ناجح ..... حلمت اني بلعب لعبتي الأولى و نجحت وكسبت و ربحت ... والي في يوم هانوني جايين يهنوني ويسلموني الكاس و سلموني الشرف والاحتفال العين عليا 
ماتفارقنيش ايوا هوا  ده  الي نجح هوا ده الي وصل!! ..... خلص الاحتفال و روحت بيتي و الفرحه مش سايعاني ... انا سعيد سعاده عمري ما كنت أتمنى زيها .... لما رَوحت لقيت واحد بيتصل بيا بيقولي "المشروع ماشي تمام تؤمر بحاجه تانيه؟" صحيت على صوت بيقولي قوم روح شوف مدرستك قومت و فكرت و قولت "لو سبت نفسي كدا حتني طول عمري بحلم و أنام" و فكرت تفكير عميق و افتكرت اني كنت ناسي أهم حاجه ..... الحلم ده جالي لييييه؟ اشمعنا في الوقت ده .... ايوا انا عرفت انا كنت ناسي ايه! .... ربنا كأنه بيقولي يا عبدي ما تيأس انت ليك رب قوم و روح و قول يا رب ....... الفكرة كانت بسيطه جدًا لا هي اراده ولا عك مع ان الاراده تهد جبال .... لكن انا اتعلمت حاجه لا مدرسه ولا اب ولا ام ممكن يعرفها ومع انهم جربوها و لكن عمرهم ما حسوها


"طول ما أنت واقف في النص طول ما حتفضل فاشل"
 "يا تبدأ و تنهي يا تموت أحسنلك"


المعتصم عبدالله هلال