الإعتزال
رساله تحذيريه
بدأت سلمية
وانتهت دموية كحال أي انتفاضة لكن الانتفاضة المصرية تختلف ..... طبيعي الأحداث أن
يكون الشعب ضد أجهزة النظام ولكن الان أجهزة النظام مع الشعب ضد جزء اخر من الشعب مما ترتب عليه المزيد من الاحتقان و الكره بين الأطراف حتى تحولت الانتفاضه الى
انقلاب ..... فيلم من تأليف الجيش و اخراج القضاء ضحيته الشعب.... كلاكيت تالت
مره!! ... شعبنا ظريف و لطيف يحب جيشه ... طبيعي لأنه جزء منه ولكن السؤال هل القيادات
تريد مصلحة الوطن؟! فلنبحث في التاريخ ولنجد أن الجيش المصري تاريخه ملئ بالتضحيات
و البطولات وإذا نظرنا الى القيادات رأينا الإنقلابات على ارادة الشعب ... ومازلنا
نثق في تلك القيادات .... حالياً انا مازلت انتظر .... منتظر وقوع المزيد من
الشهداء.... منتظر حق شهداء 25 يناير .... حق شهداء محمد محمود .... شهداء
العباسية .... شهداء بورسعيد .... وأخيراً شهداء جامهة القاهرة ..... وحق الشهداء
الذين سيقعوا من الخيانه...
شعب مصر ....
كلمتين لعلهما اخر كلمتين لي في هذا الوطن و اخر نصيحه.....
انتم الأسياد
اجهزة الدوله لكم عبيد ... لا تتهاونوا في حق الشهيد فاذا تهاونا سقط المزيد... وأخيراً
لن أكمل لعبتي في السياسة فقد اختلف الطرق و لم يعد الطريق الصحيح واضحاً فكلهم
يقولون "نريد الأصلح لمصر" ولكن هل كانوا يعنون العب المصري أم الحكم
المصري ..... مازلت ابحث عن رجل أحلام مصر ... رجل يقهر الصعب فقط من أجل مصر و من
أجل ثورتنا الحقيقية... رجل يثلج صدر أم الشهيد ... رجل يعيد الأمل في مصر...
"مهما تداعت الظروف لازلت أبحث عن حق ثورتي"
المعتصم عبدالله هلال
